السيد الخميني

205

صحيفة الإمام ( تراث الإمام الخميني )

جواب : ليس لأمريكا الحق ان تحذر وأن تتدخل في الشأن الإيراني أو الفرنسي ، أنا لدي نية بأن أتابع نضالي لدكتاتورية الشاه ، حتى آخر نفس ، ولن أتخلى عن هذا العمل ، ولو لحظة واحدة . سؤال - [ كنت أنت والسيد كارتر أحدكما يصرح على الآخر ، لقد اعتبرتموه المجرم الأكبر بالنسبة لحقوق الإنسان . ( لوموند ، 17 أكتوبر 1978 ) ولقد أدانكم هو لنشركم تصريحات غير متزنة من بلد أجنبي وأنكم تشجع على العنف وسفك الدماء في إيران . وهذا الشيء يدعو إلى التأمل وهو يتمنى أن تكفوا عن هذه التصريحات بعد انتهاء شهر محرم . ( نقلًا عن اللقاء الصحفي لكارتر ، 13 دسامبر 1978 ) . كيف تقوّمون علاقاتكم مع الرئيس كارتر ، وعلاقاتكم مع الشعب الأمريكي ؟ ] جواب : هل تدافع أمريكا حقاً عن حقوق الإنسان أو أن هذا شعار يطرحه رئيس الجمهورية الأمريكية من أجل الانتخابات ؟ أو شعاراً على عدة سجناء سوفيت ؟ هل هو مدافع عن حقوق الإنسان وعميله الشاه الخائن يريق الدماء في إيران ولا يعلم بها ؟ لا بد أن السيد كارتر قد بيض بوقوفه إلى جانب هؤلاء المجرمين التاريخيين ، تاريخ المجرمين السابقين ، وهذا ما يعتبره دفاعاً عن حقوق الإنسان . لقد صرح كارتر منذ وقت بأن مصالح أمريكا أهم من حقوق الإنسان ، ونحن نطالب بوقف سفك الدماء ورحيل الشاه حتى يتسنى للشعب تقرير مصيره بنفسه ، هل أقمنا بهذا حمامات دماء ؟ حكم ذلك يعود إلى شعوب العالم . ألم يحن الوقت ليتوقف كارتر عن حماية الشاه وألا يلطخ يديه بدماء الشعب الإيراني البريء والأعزل ؟ أنا ليس لدي نوع من العلاقات بالسيد كارتر ولا برئيس جمهورية أو رئيس حكومة أساساً ، وأنا أطلب من الشعب الأمريكي أن يعمل بأقصى سرعة لمصلحة الشعب الإيراني المظلوم ، وأن يطلبوا من السيد كارتر والحكومة الأمريكية عدم تقديم العون والمساعدة للشاه ، وأن لا يثيروا الرأي العام العالمي على الشعب الأمريكي . إن دعم الحكومة الأمريكية لنظام الشاه لن يكون في آخر المطاف لمصلحة الشعب الأمريكي . سؤال - [ هل كان هناك تجربة خاصة في حياتكم حملتكم على دخول المعترك السياسي بنشاط منقطع النظير وقبول القيادة ؟ وباعتباركم رمزاً للشعب الإيراني ألا تشعرون بمسؤولية ثقيلة على كاهلكم ؟ ] جواب : لأنكم تعتبرون الدين مفصولًا عن السياسة تظنون أن عالم الدين عندما يدخل في المسائل السياسية قد تخلى عن عمله الأصلي ، وبدأ بعمل جديد ، في حال أن الدين الإسلامي فيه قضايا عبادية وسياسة كثيرة والسياسية منها أكثر من العبادية ، وكنت أتابع جرائم الشاه طوال حكمه حتى حان الوقت الذي وجب أن أثور فيه عليه علناً ، وبدأت نضالي قبل أكثر من خمسة عشر عاماً وكانت رغبة الشعب دائماً في الإطاحة بالأسرة البهلوية واجتثاث النظام الملكي وتثبيت الحكم الإسلامي وقد أعلنت ذلك دون تردد ، وهذا هو الظلم فالشعب كان يرى مطالبه مجسّمة فيّ أنا ولذا أقبلوا علي . سؤال - [ ما رأي سماحتكم في الجبهة الوطنية ؟ ] ليس لدي رؤية ايجابية بشأنها ، وما رفضتها . سؤال - [ ما رأي سماحتكم في المساعي التي يبذلها بختيار لتشكيل حكومة ؟ ] جواب : رأيي ، هو أن بختيار لن يوفق أيضاً .